تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٣٧﴾﴾

قوله تعالى (وَلَهُ الْكِبْرِيَاء[٢١] فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[٢٢])

4933 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

عَنِ قَتَادَةَ (الْعَزِيزُ)، قال: عَزِيزٌ فِي نِقْمَتِهِ إِذَا انْتَقَمَ.

[٢١] قال مجاهد (الكبرياء): الْمُلك .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقيل السلطان وقيل الطاعة وقيل العُلوّ. وقال محمد ابن أبي زمنين الأندلسي في تفسيره 2/269: "إِنَّمَا سُمِّيَ الْمُلْكُ كِبْرَيَاءُ؛ لأَنَّهُ أَكْبَرُ مَا يُطْلَبُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، وَأَصْلُ الْكِبْرِيَاء: العظمة ".اهـ وعن كعب بن ماتع قال: لله ثلاثة أثواب: اتَّزر بالعزّ، وتَسَربل الرحمة، وارتدى الكبرياء تعالى ذكره، فمن تعزّز بغير ما أعزّه الله فذاك الذي يقال: (ذق إنك أنت العزيز الكريم)، ومن رحم الناس فذاك الذي سربل الله سرباله الذي ينبغي له. ومن تكبر فذاك الذي نازع الله رداءه إن الله تعالى ذكره يقول: "لا ينبغي لمن نازعني ردائي أن أدخله الجنة"جلّ وعزّ .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: وله الكبرياء في السموات والأرض يقول: وله العظمة والسلطان في السموات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد .اهـ

[٢٢] قال يحيى بن سلام في تفسيره: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الروم: 27]، ﴿الْعَزِيزُ﴾ فِي نِقْمَتِهِ، ﴿الْحَكِيمُ﴾ فِي أَمْرِهِ. اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.