﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ[٥])
5118 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قال: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّمَا خَلَقَ هَذِهِ النُّجُوم لِثَلاَثِ خصْلاَتٍ: جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ، وَجَعَلَهَا يُهْتَدَى بِهَا، وَجَعَلَهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ..
﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا)
5119 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا). وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ أُمَّ القُرَى مَكَّة، مِنْهَا دُحِيَتِ الأَرْضُ.
قوله تعالى (وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)
5120 - قال الطبري 22/333:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ) والرواسي الجبال (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ): أي من كلّ زوج حسن[٦].
﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ)
5121 - قال عبد الرزاق 2949:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى﴾ [ق: 8] قَالَ: «تَبْصِرَةً مِنَ اللَّهِ وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ».
5122 - وقال الطبري 22/333:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (تَبْصِرَة) نِعمةً من الله يبصرها العباد (وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ): أي بقلبه إلى الله.
5123 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قال: المنيب: المقبل التائب.[٧]
[٥] عن مجاهد، قوله (مِنْ فُرُوجٍ) قال: شَقّ .[تفسير الطبري].اهـ وعن الضحاك ﴿وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾ قال: شقوق .[تفسير البستي].اهـ
[٦] عن ابن وهب قال: قلت لابن زيد (البَهِيج): هو الحسن المنظر؟ قال نعم .[تفسير الطبري].اهـ
[٧] قال سفيان بن عيينة في قوله: ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ قال: راجع. قال سفيان: والإنابة: الإقبال .[تفسير البستي].اهـ