﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ[٣])
6384 - قال الطبري 24/488:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ): أي لا تظلم.
6385 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٣٨٢:
عَنْ قَتَادَةَ (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ) قَالَ: كُنْ لِلْيَتِيمِ كَأَبٍ رَحِيمٍ.[٤]
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾﴾
قوله تعالى (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ﴿10﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ[٥])
6386 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم ١٩٣٨٢:
عَنْ قَتَادَةَ (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) قَالَ: رُدَّ السَّائِلَ بِرَحْمَةٍ وَلِينٍ.[٦]
[٣] قال معمر بن راشد: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَكْهَرْ)، يَقُولُ: لَا تَنْهَرْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ
[٤] روى أحمد في الزهد، عن أبي حبيب السلمي قال: "قرأت في الحكمة .. وَكُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ .. " .اهـ
[٥] عن مجاهد بن جبر في قوله ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾، قال: بالنبوة التي أعطاك ربك .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قَالَ: بِالْقُرْآنِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان المنذر بن مالك البصري يقول: "كان المسلمون يرون أن من شُكْرِ النعم أن يحدّثَ بها " .[تفسير الطبري].اهـ
[٦] قال أحمد في الزهد ٥٤٤: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنِي أَبُو حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: "قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: أَنْصِتْ لِلسَّائِلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ كَلَامُهُ، ثُمَّ ارْدُدْ عَلَيْهِ بِرَحْمَةٍ، وَكُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ، وَكُنْ لِلْمَظْلُومِ نَاصِرًا، لَعَلَّكَ تَكُونُ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ".اهـ