﴿ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ﴿٨١﴾﴾
قوله تعالى (ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا[٥٣] وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ)
1993 - قال عبد الرزاق 1331:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ [يوسف: 81]، قَالَ: يَقُولُ: «مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ ابْنَكَ يَسْرِقُ».
1994 - وقال الطبري 19639:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ) قَالَ: مَا
كُنَّا نَرَى أَنَّهُ سَيَسْرِق.
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٨٢﴾﴾
قوله تعالى (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ)[٥٤]
1995 - قال الطبري 19641:
حَدَّثَنَا بِشْر حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ (وَاسْأَلِ القَرْيَةِ الَّتِي كُنَّا فِيهَا)، وَهِيَ مِصْر.
﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ)
1996 - قال ابن أبي حاتم 11870:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرَا) أَيْ: زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا.
قوله تعالى (عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
1997 - قال ابن أبي حاتم 11873:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا) أَيْ: يُوسُفَ وَأَخِيهِ ورُوبِيلَ.
[٥٣] قال ابن زيد: قال لهم يعقوب عليه السلام: ما يدري هذا الرجل أن السارق يؤخذ بسرقته إلا بقولكم! فقالوا: (ما شهدنا إلا بما علمنا)، لم نشهد أن السارق يؤخذ بسرقته إلا وذلك الذي علمنا. قال: وكان الحكم عند الأنبياء، يعقوب وبنيه أن يؤخذ السارق بسرقته عبدًا فيسترقّ .[تفسير الطبري 19633].اهـ
[٥٤] قال الطبري في تفسيره: وهي مصر، يقول: سل من فيها من أهلها، (والعير التي أقبلنا فيها)، وهي القافلة التي كنا فيها .اهـ