﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾﴾
قوله تعالى (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿91﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿92﴾ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿93﴾ فَكُبْكِبُوا[٢٦] فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿94﴾ وَجُنُودُ[٢٧] إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)
3291 - قال عبد الرزاق 2116:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 94]، قَالَ: «الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِينُ».
﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾﴾
قوله تعالى (قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ ﴿96﴾ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ[٢٨] مُّبِينٍ ﴿97﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿98﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ[٢٩] ﴿99﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿100﴾ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
3292 - قال الطبري 19/ 369:
حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي[٣٠]، قال: كان قَتادة إذا قرأ: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) قال: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع.[٣١]
[٢٦] قال مجاهد (كبكبوا فيها) هَوَوْا فيها .اهـ وقال ابن زيد: طُرِحوا فيها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٢٧] قد جاء عن بعض السلف أن من جند إبليس النساء. فقد روى إسحاق البستي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي أنه قال: "لما أن أُخرج إبليس من الجنة، قال إبليس: لأتخذن من خلقك جندًا، جندي النساء، هنَّ شبكتي التي لا تخطئ .. " .اهـ اللهم أصلح نسائنا ونساء المسلمين.
[٢٨] قال ابن زيد: الضَّلالُ هُوَ أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٢٩] عن عكرمة في قوله (وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ) قال: إبليس وابن آدم القاتل .[تفسير الطبري].اهـ وهو نظير قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) - [فصلت].
[٣٠] يحيى المسمعي وأخوه إسحاق لم أهتدي إلى ترجمتهما.
[٣١] عن الحسن البصري أنه قال: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة " .[ذكره البغوي في تفسيره].اهـ