﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿٦٨﴾﴾
قوله تعالى (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ[٢٥] أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿68﴾ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً)
2257 - قال عبد الرزاق 1498:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُلُلًا﴾ [النحل: 69]، قَالَ: «مُطِيعَةً».[٢٦]
﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾﴾
قوله تعالى (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ[٢٧] أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿68﴾ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً)
2257 - قال عبد الرزاق 1498:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُلُلًا﴾ [النحل: 69]، قَالَ: «مُطِيعَةً».[٢٨]
قوله تعالى (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ[٢٩] إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
2258 - قال الطبري 17/250:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ): فَفِيهِ شِفَاءٌ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الأَدْوَاءِ[٣٠]، وَقَدْ كَانَ يُنْهَى عَنْ تَفْرِيقِ النَّحْلِ وَعَنْ قَتْلِهَا.
[٢٥] عن ابن عباس رضي الله عنه (وأوحى ربك إلى النحل) قال: ألهمها. وقال الحسن: النحل دابة أصغر مِنَ الجندب، ووحيه إليها قذف في قلوبها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال معمر: بلغني، في قوله (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) قال: قذف في أنفسها .[تفسير الطبري].اهـ فهذا المراد بالوحي هنا، لا كما يظن عامة الناس. قال إسماعيل السُّدّيّ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلْهَامٌ .[تفسير يحيى بن سلام 1/68].اهـ
[٢٦] يريد السبل، وعن مجاهد بن جبر في قول الله تعالى (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا) قال: لا يتوعَّر عليها مكان سلكته .[تفسير الطبري 17/249].اهـ
[٢٧] عن ابن عباس رضي الله عنه (وأوحى ربك إلى النحل) قال: ألهمها. وقال الحسن: النحل دابة أصغر مِنَ الجندب، ووحيه إليها قذف في قلوبها .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال معمر: بلغني، في قوله (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) قال: قذف في أنفسها .[تفسير الطبري].اهـ فهذا المراد بالوحي هنا، لا كما يظن عامة الناس. قال إسماعيل السُّدّيّ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلْهَامٌ .[تفسير يحيى بن سلام 1/68].اهـ
[٢٨] يريد السبل، وعن مجاهد بن جبر في قول الله تعالى (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا) قال: لا يتوعَّر عليها مكان سلكته .[تفسير الطبري 17/249].اهـ
[٢٩] صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ: القُرْآنُ وَالعَسَلُ ". وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 10418: ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأحوصٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: فِي الْقُرْآنِ شِفَاءَانِ: الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ. فَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ، وَالْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ .اهـ
[٣٠] الأدواء أي الأمراض.