تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴿٤١﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ)

2169 - قال الطبري 17/104:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (هَذَا صِرَاطٌ عَلِيٌّ[٢٢] مُسْتَقِيمٌ) أَيْ رَفِيعٌ مُسْتَقِيمٌ.

قال بشر، قال يزيد، قال سعيد: هكذا نقرؤها نحن وقتادة.(2)

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿٤٢﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٣﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ ﴿٤٤﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿42﴾ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿43﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ[٢٣] لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ)

2170 - قال الطبري 17/107:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) وَهِيَ وَاللهِ مَنَازِلٌ بِأَعْمَالِهِمْ.

[٢٢] وكان مجاهد والحسن وغيرهم يقرؤنها (عَلَيَّ)، وهي قراءة عامتهم.

[٢٣] يقول الطبري في تفسيره 17/106: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي هارون الغنوي، عن حطان بن عبد الله، قال: قال عليّ: تدرون كيف أبواب النّار؟ قلنا: نعم كنحو هذه الأبواب، فقال: لا ولكنها هكذا، فوصف أبو هارون أطباقا بعضها فوق بعض، وفعل ذلك أبو بشر .اهـ وقال الأعمش: "أَسْمَاءُ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ: الْحُطَمَةُ، وَالْهَاوِيَةُ، وَلَظًى، وَسَقَرُ، وَالْجَحِيمُ، وَالسَّعِيرُ، وَجَهَنُّمُ، وَالنَّارُ، وَهِيَ جِمَاعٌ " .[تفسير عبد الرزاق 1449].اهـ وقال ابن جريج: قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) قال: أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية، والجحيم فيها أبو جهل .[تفسير الطبري 17/107].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.