﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)
5953 - قال عبد الرزاق ٣٤١٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] قَالَ: حِفْظُهُ وَتَأْلِيفُهُ.[١٥]
﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)[١٦]
5954 - قال الطبري 24/69:
حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) يقول: اتبع حلالَه، واجتنب حرامه.
[١٥] يقول الطبري في تفسيره: وكان قتادة وجَّه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل: قد قَرَأَتْ هذه الناقةُ في بطنها جَنينا، إذا ضمت رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم: ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أدْمَاءَ بِكْرٍ ... هِجانِ اللَّوْنِ لمْ تَقرأ جَنِينا .اهـ
[١٦] عن ابن عباس رضي الله عنه قوله (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ) قَالَ: بَيَّنَّاهُ (فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) يَقُولُ: اعْمَلْ بِهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ