﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً)
2198 - قال عبد الرزاق 1473:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: 8]، قَالَ: «جَعَلَهَا لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً لَكُمْ».
﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ۚ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ)
2199 - قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/53:
وقَالَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ [النحل: 9] الْبَيَانُ: حَلالُهُ وَحَرَامُهُ وَطَاعَتُهُ وَمَعْصِيَتُهُ.
قوله تعالى (وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)
2200 - قال الطبري 17/176:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَمِنْهَا جَائِرٌ): أَيْ مِنَ السُّبُل، سُبُلُ الشَّيْطَانِ، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُود: "وَمِنْكُمْ جَائِرٌ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَهَدَاكُمْ أجمَعِينَ".
2201 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/53: قَالَ قَتَادَةُ: وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: (وَمِنْكُمْ جَائِرٌ). جَائِرٌ مِنَ السَّبِيلِ أَيْ: عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى، نَاكِبٌ عَنْهَا.