تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤﴾﴾

قوله تعالى (وَجَحَدُوا بِهَا)

3381 - قال ابن أبي حاتم 16170:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَجَحَدُوا بِهَا) قَالَ: كَذَّبَ بِهَا الْقَوْمُ، (بِهَا): بِآيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

3382 - وقال يحيى بن سلام 2/536:

﴿وَجَحَدُوا بِهَا﴾، قَالَ قَتَادَةُ: وَالْجَحْدُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ بَعْدِ الْمَعْرِفَةِ.

قوله تعالى (وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا[١٥] فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ)

3383 - قال ابن أبي حاتم 16171:

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: جَحَدُوا بها بعد ما اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ أَنَّهَا حَقٌّ.

3384 - وقال ابن أبي حاتم 16172:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ)، وَقَدْ أَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ، أَنَّ مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

[١٥] عن عبد الرحمن بن زيد في قول الله (وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) قال: استيقنوا أن الآيات من الله حق، فلم جحدوا بها؟ قال: ظلما وعلوّا .اهـ وكان ابن جريج يقول (ظُلْمًا وَعُلُوًّا): تعظما واستكبارا .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.