﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٧١﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿٧٢﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿٧٤﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿71﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ﴿72﴾ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ)
4283 - قال الطبري:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) قال: هذه ثَنِية الله.
﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿75﴾ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)
4284 - قال الطبري 21/58:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) قال: أجابه الله. وقوله (مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)[٤٣] يقول: من الأذى والمكروه الذي كان فيه.
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾﴾
قوله تعالى (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ)
4285 - قال الطبري 21/59:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ) قال: فالناس كلهم من ذرية نوح.
4286 - قال يحيى بن سلام 1/114:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ [الإسراء: 3]: فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ ذُرِّيَّةُ مَنْ أَنْجَى فِي تِلْكَ السَّفِينَةِ. وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ نَجَا فِيهَا نُوحٌ، وَثَلاثَةُ بَنِينَ لَهُ، وَامْرَأَتُهُ[٤٤]، وَنِسَاؤُهُمْ.
وَبَنُوهُ: سَامٌ، وَحَامٌ، وَيَافِثُ.[٤٥]
[٤٣] عن السديّ (وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) قال: من الغرق .[تفسير الطبري].اهـ
[٤٤] قد مضى الكلام عن هذه المسألة، فيراجع. والراجح أنها لم تكن معهم.
[٤٥] يقول ابن وهب في جامعه 25: وأخبرني معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: "ولد نوح ثلاثة: سام، وحام ويافث. فولد سام العرب وفارس والروم، وفي كل هؤلاء خير. وولد حام: السودان والبربر والقِبط. وولد يافث: الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج. اهـ وولد نوح الرابع هو الذي غرق واسمه كنعان.