﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
6511 - عبد الرزاق ٣٧٤٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: ٦] قَالَ: «إِنَّ مِنَ النَّاسِ شَيَاطِينُ، وَمِنَ الْجِنِّ شَيَاطِينُ، فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ».[٣]
[٣] وقال عبد الرحمن بن زيد: كان يقال: شيطان الإنس أشدّ على الناس من شيطان الجنّ، شيطان الجنّ يوسوس ولا تراه، وهذا يُعاينك معاينة .[تفسير الطبري].اهـ وقد بدأ الله بشياطين الإنس في موضع آخر قال سبحانه (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) فشرهم أعظم على بني آدم. وقد ذكر البغوي في تفسيره: عن مالك بن دينار قال: إن شياطين الإنس أشد عليَّ من شياطين الجن، وذلك أني إذا تعوذتُ بالله ذهب عني شيطان الجن، وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عيانا .اهـ آخر كتاب تفسير أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي رحمه الله [1435 - 1445 هـ] آخر مراجعة: ذو الحجة 1447 هـ الحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.