تخطَّ إلى المحتوى

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿١١٠﴾﴾

قوله تعالى (قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ)[٩٩]

2465 - قال يحيى بن سلام 1/168:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: أَيْ أَنَّهُ هُوَ اللَّهُ وَهُوَ الرَّحْمَنُ.

قوله تعالى (أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى)

2466 - قال يحيى بن سلام 1/168:

قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ [الإسراء: 110] قَالَ: هِيَ بِلِسَانِ كَلْبٍ. يَقُولُ: تَدْعُوا أَيَّ الإسْمَيْنِ دَعَوْتُمُوهُ بِهِ.

قوله تعالى (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً)[١٠٠]

2467 - قال عبد الرزاق 1644:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110]، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الصَّلَاةِ فَيُرْمَى بِالْخَبَثِ»، فَقَالَ: لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَتُؤْذَى وَلَا تُخَافِتْ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ".

2468 - وقال يحيى بن سلام 1/168:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ إِذَا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ صَوْتَهُ رَمَوْهُ بِكُلِّ خَبَثٍ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَغُضَّ مِنْ صَوْتِهِ وَأَنْ يَقْتَصِدَ فِي صَلاتِهِ، وَكَانَ يُقَالُ: مَا أَسْمَعْتَ أُذُنَيْكَ فَلَيْسَ تَخَافُتٌ[١٠١].

[٩٩] يقول الحسن البصري: "اللَّهُ وَالرَّحْمَنُ اسْمَانِ مَمْنُوعَانِ، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَنْتَحِلَهُمَا " .[تفسير يحيى بن سلام 1/168].اهـ

[١٠٠] عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت في الدعاء . [تفسير الطبري 17/581]، وهو قول مجاهد وكان يقول: في الدعاء والمسألة .اهـ وعن ابن عباس رضي الله عنه أنها في القراءة، يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1322: حدَّثنا هُشيم، قال: حدَّثنا أبو بشر، عن سَعِيد بن جُبير، عن ابن عَبَّاس، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ﴾، قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة متواري، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، ﴿وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك، وأسمعهم القرآن، ولا تجهر ذلك الجهر، ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾، يقول: بين الجهر والمخافتة .اهـ

[١٠١] صح من قول ابن مسعود رضي الله عنه. قال ابن أبي شيبة في مصنفه 8091: حَدَّثَنَا وَكِيع قَالَ ثَنَا سُفْيَان عَن أَشْعَث بن أَبِي الشَّعْثَاء عَنِ الأَسْوَد بن هِلاَل عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ ".اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.