﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥﴾﴾
قوله تعالى (وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)
2162 - قال الطبري 17/95:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ) قَالَ: أَيْ الأَوَّلُ وَالآخِرُ.
2163 - وقال الطبري في تفسيره: 20/347: حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (الحكيم) [سبأ 1] قال: حكيم في أمره. 17/95: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، (عَلِيمٌ) [الحجر 25] قَالَ: كُلُّ أُولَئِكَ قَدْ عَلِمَهُمُ اللهُ، يَعْنِي الْمُسْتَقْدِمِينَ وَالْمُسْتَأْخِرِينَ.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ)
2164 - قال عبد الرزاق 1448:
قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: 26]، قَالَ: "الصَّلْصَالُ: الطِّينُ الْيَابِسُ يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ حَمَأً مَسْنُونًا قَدْ أَسِنَ، "قَالَ: مُنْتِنَةٌ ".
2165 - وقال الطبري 17/98:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) وَالحَمَأُ الْمَسْنُونُ: الَّذِي قَدْ تَغَيَّرَ وَأَنْتَنَ.
﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾﴾
قوله تعالى (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ[١٩] السَّمُومِ)
2166 - قال الطبري 17/99:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ) وَهُوَ إِبْلِيس خُلِقَ قَبْلَ آدَم، وَإِنَّمَا خُلِقَ آدَمُ آخِرَ الخَلْقِ، فَحَسَدَهُ عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيس عَلَى مَا أَعْطَاهُ اللهِ مِنَ الكَرَامَةِ، فَقَالَ: أَنَا نَارِيٌّ، وَهَذَا طِينِيٌّ، فَكَانَتِ السَّجْدَةُ لِآدَمَ، وَالطَّاعَةُ للهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، فَقَالَ (اخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) .
[١٩] يقول إسحاق بن راهويه في مسنده 788: أخبرنا يحيى بن آدم بن سليمان مولى آل خالد بن عرفطة، حدثني ابن المبارك عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح عن عكرمة قال "خلقت الملائكة من نور العزة، وخلق إبليس من نار العزة " .اهـ والجن اسم القبيلة التي كان ينتمي إليها كما سبق التنبيه عليه من كلام ابن عباس رضي الله عنه. وهم سبط من الملائكة. يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ يزعمون أنه يروح إليه كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة من قبيلة إبليس، يقال لهم: الجن .اهـ