﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿١٧﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿١٨﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (قُتِلَ[٤] الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿17﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴿18﴾ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ)
6127 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ[٥]) أي من نطفة.
6128 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّا خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أطوار الخلق: طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مُضغة، وطورا عِظاما، ثم كسى الله العظام لحما، ثم أنشأه خلقا آخر، أنبت له الشعر.
﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴿٢٠﴾﴾
قوله تعالى (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ)
6129 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٦:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ [عبس ٢٠] قَالَ: خُرُوجُهُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ.
6130 - وقال الطبري 24/223:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: أخرجه من بطن أمه.[٦]
[٤] قال الطبري: وقوله: (قُتِلَ الإنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) يقول تعالى ذكره: لعن الإنسان الكافر ما أكفره .اهـ وكان سفيان الثوري يقول: بلغني أنه الكافر .[تفسير الطبري].اهـ
[٥] كما في قوله تعالى (مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) [السجدة: 8]، قال مجاهد: ضَعِيفٍ، يَعْنِي: نُطْفَةَ الرَّجُلِ.
[٦] عن أبي صالح (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) قال: سبيل الرحم .[تفسير الطبري].اهـ وذهب مجاهد إلى أن المراد هو سبيل الحق والباطل، ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَرَّهُ﴾ قَالَ: "هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان: 3] " .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ يريد السعادة والشقاء.