تخطَّ إلى المحتوى

﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾﴾

قوله تعالى (قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى ﴿68﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ[٣٧] تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿69﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا[٣٨] قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى)

2756 - قال عبد الرزاق 1827:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا﴾ [طه: 69]، قَالَ: «أَلْقَاهَا مُوسَى فَتَحَوَّلَتْ حَيَّةً تَأْكُلُ حِبَالَهُمْ وَمَا صَنَعُوا».

2757 - وقال الطبري 18/340:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) لَمَّا رأى السحرة ما جاء به، عرفوا أنه من الله فخروا سجدا وآمنوا عند ذلك، قال عدو الله: (فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ) الآية.

2758 - وقال يحيى بن سلام 1/267:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سَحَرَةً وَآخِرَهُ شُهَدَاءَ.

[٣٧] قال الطبري 19/346: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن عليّ [العامريّ]، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، قال: ارتفعت الحية في السماء قدر ميل، ثم سفلت حتى صار رأس فرعون بين نابيها، فجعلت تقول: يا موسى مرني بما شئت، فجعل فرعون يقول: يا موسى أسألك بالذي أرسلك، قال: فأخذه بطنه .اهـ يريد الإسهال.

[٣٨] قال ابن أبي حاتم في تفسيره 13481: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا المسيب بن واضح بمكة، ثنا ابن المبارك قَالَ: قَالَ الأوزاعي: لما خرّ السحرة سجدا رُفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها .اهـ لذلك قالوا بعدها ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.