﴿الم ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (اَلَمِ)[١]
7 - يقول عبد الرزاق في تفسيره 15:
ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الم﴾ [البقرة: 1] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ».
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ)
8 - قال عبد الرزاق في تفسيره 16:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: 2] يَقُولُ: «لَا شَكَّ فِيهِ».[٢]
قوله تعالى (هُدًى لِلْمُتَّقِين)
9 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 64:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حدثني سعيد ابن أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) مَنْ هُمْ؟ نَعَتَهُمُ اللَّهُ، فَأَثْبَتَ نَعْتَهُمْ وَوَصْفَهُمْ. قَالَ: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ.
[١] عن ابن عباس رضي الله عنه قال (الم): أنا الله أعلم .[تفسير ابن أبي حاتم 43، وقال: وَكَذَا فَسَّرَهُ سعيد بن جبير والضحاك].اهـ
[٢] فيه الرد على أهل البدع القائلين: "بأن الدلائل اللفظية لا تفيد إلا الشك، وأن الدلائل العقلية تفيد اليقين". وأي ضلال أبين من هذا. وعامة من دخل من هذا الباب تزندق.