تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)

6292 - قال الطبري 24/389:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ): أي بُسطت. يقول: أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة.

﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾﴾

قوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ[٩] ﴿22﴾ إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ[١٠] ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ)

6293 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٨:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢] قَالَ: «بِقَاهِرٍ».(2)

6294 - وقال الطبري 24/390:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، أي: كِلْ إليّ عبادي.

[٩] وعن مجاهد ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22] يَقُولُ: «لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ» .[تفسير آدم].اهـ هي كقوله تعالى (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وعن ابن زيد أنها نُسخت. يقول: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: (جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وقال (اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) وارصدوهم لا يخْرُجُوا فِي البِلاد (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال: فَنَسخت (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)، قال: جاء اقتله أو يُسْلِم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ وقرأ: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) .[تـفسير الطبري].اهـ

[١٠] عن مجاهد ﴿إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ﴾ [الغاشية: 23] يَقُولُ: «فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» .[تفسير آدم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.