﴿هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿١٥﴾﴾
قوله تعالى (هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ[١٢] بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا[١٣])
2487 - قال عبد الرزاق 1657:
أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ [الكهف: 15]، قَالَ: «بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ، بِعُذْرٍ بَيِّنٍ».
﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ[١٤] فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ[١٥] يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا)
2488 - قال يحيى بن سلام 1/175:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: هِيَ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اللَّهِ: "وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ "،
وَهَذَا تَفْسِيرُهَا.
[١٢] وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ، فَهُوَ حُجَّةٌ .[تفسير سعيد بن منصور 1328].اهـ
[١٣] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/174: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الكهف: 15]، أَيْ: لا أَحَدَ أَظْلَمُ مِنْهُ. فِي تَفسِيرِ الْحَسَنِ .اهـ وقال الطبري في تفسيره 17/617: "ومن أشدّ اعتداء وإشراكا بالله، ممن اختلق، فتخرّص على الله كذبا، وأشرك مع الله في سلطانه شريكا يعبده دونه، ويتخده إلها ".اهـ
[١٤] قال سعيد بن منصور في تفسيره 1329: حدَّثنا نجم العطار، عن عطاء الخراساني، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ﴾، قال: كان قوم الفتية يعبدون الله ويعبدون معه آلهة شتى، فاعتزلت الفتية تلك الآلهة، ولم تعتزل عبادة الله .اهـ نجم العطار هو ابن فرقد البصري.
[١٥] عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: (فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ) قَالَ: كَانَ كهفهم بين جبلين .[تفسير ابن أبي حاتم 12731].اهـ