تخطَّ إلى المحتوى

﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١﴾﴾

قوله تعالى (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا)

2661 - قال يحيى بن سلام 1/231:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة: 3]، قَالَ: بِالْبَعْثِ، وَبِالْحِسَابِ وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَهَذَا كُلُّهُ غَيْبٌ.

﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾﴾

قوله تعالى (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا[٥٥] إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا[٥٦])

2662 - قال عبد الرزاق 2/358:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: 62]، قَالَ: «كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا أَصَابَ أَحَدُهُمُ الْغَدَاءَ وَالْعشَاءَ عُجِبَ لَهُ، فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ أَنَّ لَهُمُ فِي الْجَنَّةِ رِزْقَهُمْ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَدْرَ ذَلِكَ الْغَدَاءِ وَالْعشَاءِ».

2663 - وقال يحيى بن سلام 1/232:

﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّا﴾ نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا كُلَّ سَاعَةٍ، وَالْبُكْرَةُ وَالْعَشِيُّ سَاعَتَانِ مِنَ السَّاعَاتِ وَلَيْسَ ثَمَّ لَيْلٌ، إِنَّمَا هُوَ ضَوْءٌ وَنُورٌ.

[٥٥] قال يحيى في تفسيره 1/231: ﴿لغوا﴾ قَالَ بَعْضُهُمْ: كَذِبًا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَاطِلا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْصِيَةً. وَهُوَ نَحْوٌ وَاحِدٌ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: حَلِفًا كَفِعْلِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ. اهـ

[٥٦] قال يحيى بن أبي كثير: كانت العرب في زمانهم من وجد منهم عشاء وغداء، فذاك الناعم في أنفسهم، فأنزل الله (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا): قدر ما بين غدائكم في الدنيا إلى عشائكم .[تفسير الطبري] .اهـ وقال مجاهد: لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ بُكْرَةٌ وَلَا عَشِيٌّ وَلَكِنْ يُؤْتَوْنَ عَلَى مَا كَانُوا يَشْتَهُونَ .[تفسير سفيان الثوري] .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.