تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ[٣١] وَالْبَادِ)

2946 - قال عبد الرزاق 1907:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ في قوله ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ﴾ [الحج: 25]، قَالَ: «سَوَاءٌ فِيهِ أَهْلُهُ وَغَيْرُهُمْ».

2947 - وقال عبد الرزاق أيضا 1908:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ [الحج: 25]، قَالَ: «فِي تَعْظِيمِهِ وَتَحْرِيمِهِ».

قوله تعالى (وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)[٣٢]

2948 - قال يحيى بن سلام 1/362:

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَنْ لَجَأَ إِلَى حَرَمِ اللَّهِ لِيَعْبُدَ فِيهِ غَيْرَ اللَّهِ عَذَّبَهُ اللَّهُ.

2949 - وقال عبد الرزاق 1909:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ [الحج: 25]، قَالَ: «هُوَ الشِّرْكُ، مَنْ أَشْرَكَ فِي بَيْتِ اللَّهِ عَذَّبَهُ اللَّهُ».

[٣١] قال الطبري في تفسيره حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي حصين، قال: قلت لسعيد بن جُبير: أعتكف بمكة، قال: أنت عاكف، وقرأ: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) .اهـ وقال مجاهد: قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ) قال: الساكن، (والباد) الجانب، سواء حقّ الله عليهما فيه .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابن عباس رضي الله عنه: هم في منازل مكة سواء، فينبغي لأهل مكة أن يوسعوا لَهُمْ حتى يَقْضُوا مناسكهم .[تفسير ابن أبي حاتم 13858].اهـ

[٣٢] قال الطبري في تفسيره: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا شعبة، عن السديّ، عن مرّة، عن عبد الله، - قال مجاهد، قال يزيد، قال لنا شعبة، رفعه، وأنا لا أرفعه لك - في قول الله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) قال: لو أن رجلا همّ فيه بسيئة وهو بِعَدَن أبين، لأذاقه الله عذابا أليما .اهـ وقال سفيان في تفسيره 666: عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنِ بن مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ مَنْ هَمَّ بخطية من وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا همَّ وهو يقول أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا عِنْدَ الْبَيْتِ لَأَذاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ثُمَّ قَرَأَ ﴿ومن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أليم﴾. اهـ وكان الربيع بن أنس يقول: حَدَّثَنَا شيخ مِنْ عقب المهاجرين والأنصار، أنهم أخبروه أنَّ أيما أحد أراد به مَا أراد أصحاب الفيل، عجل لَهُمْ العقوبة في الدُّنْيَا .. .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقال الضحاك: إن الرجل ليهم بالخطيئة بمكة وهو في بلد آخر ولم يعملها، فتكتب عليه .[تفسير الطبري].اهـ وقال مجاهد: "احتكار الطعام بمكة إلحاد، وليس الجالب كالمقيم ".اهـ وعن عطاء بن أبي رباح: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾، قال: القتل والشرك .[تفسير ابن منصور].اهـ وقال الطبري: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان له فسطاطان: أحدهما في الحلّ، والآخر في الحرم، فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحلّ، فسئل عن ذلك، فقال: كنا نحدّث أن من الإلحاد فيه أن يقول الرجل: كلا والله، وبلى والله .اهـ الفسطاط بين من شَعَر.

تفسير قتادة · الصفحة ١٠١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.