تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾﴾

قوله تعالى (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا)

2539 - قال عبد الرزاق 1690:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ [الكهف: 53]، قَالَ: «عَلِمُوا».

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً[٦١])

2540 - قال الطبري 6099:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَالَ: .. اعْقِلُوا عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ أَمْثَالَهُ، فَإِنَّهُ قَالَ: (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ) [سورة العنكبوت 43].[٦٢]

﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾﴾

قوله تعالى (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً[٦٣])

2541 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12863:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (إِلاَّ إِنَّ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ) قَالَ: عُقُوبَةُ الأَوَّلِينَ.

[12866]: (أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا): أَيْ عَيَانًا.

[٦١] عن ابن زيد في قوله (وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) قَالَ: الجدل الخصومة، خصومة القوم لأنبيائهم، وردهم عَلَيْهِمْ مَا جاءوا به، وكل شيء في القرآن مِنْ ذكر الجدل، فهو مِنْ ذَلِكَ الوجه، فيما يخاصمونهم من دينهم، يردون عليهم ما جاءوا به، والله أعلم. [تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكان الأوزاعي يقول: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ شَرًّا أَلْزَمَهُمُ الجَدَلَ وَمَنَعَهُمُ العَمَل ".[تاريخ ابن أبي خيثمة].اهـ

[٦٢] كلام قتادة هذا قاله عند قوله تعالى (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ) الآية [البقرة 265]، وإنما أوردته هنا من أجل المناسبة للآية، وأن الله سبحانه ما ضرب الأمثلة وصرّفها في كتابه إلا لتعقل، وكان عمرو بن مرة يقول: "إِنِّي لَأَمُرُّ بِالْمَثَلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْرِفُهُ، فَأَغْتَمُّ بِهِ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَ تِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ)" .[فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام 63].اهـ

[٦٣] وعن مجاهد في قوله: (أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا) قال: فَجْأَةً .[تفسير الطبري 18/49].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.