﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾﴾
قوله تعالى (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ[٢٢] ﴿34﴾ وَزُخْرُفًا[٢٣])
4791 - قال عبد الرزاق 3/168:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: 35] قَالَ: «ذَهَبٌ».
4792 - وقال الطبري 21/601:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَزُخْرُفًا) الزخرف: الذهب،
قال: قد والله كانت تكره ثياب الشهرة.
وذُكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إيَّاكُمْ والحُمْرَةَ فإنَّها مِنْ أحَبّ الزّينَةِ إلى الشَّيْطَانِ".[٢٤]
﴿وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾﴾
قوله تعالى (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ[٢٥] ﴿34﴾ وَزُخْرُفًا[٢٦])
4791 - قال عبد الرزاق 3/168:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: 35] قَالَ: «ذَهَبٌ».
4792 - وقال الطبري 21/601:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَزُخْرُفًا) الزخرف: الذهب،
قال: قد والله كانت تكره ثياب الشهرة.
وذُكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إيَّاكُمْ والحُمْرَةَ فإنَّها مِنْ أحَبّ الزّينَةِ إلى الشَّيْطَانِ".[٢٧]
قوله تعالى (وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ)
4793 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: (مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: هِيَ مَتَاعٌ مَتْرُوكَةٌ أَوْشَكَتْ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ أَنْ تَضْمَحِلَّ عَنْ أَهْلِهَا فَخُذُوا مِنْ هَذَا الْمَتَاعِ طَاعَةَ اللَّهِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ وَلاَ قُوَّةَ إلَّا بِاللَّه.
قوله تعالى (وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ)[٢٨]
4794 - قال الطبري 21/603:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ) خصوصا.
[٢٢] عن ابن زيد، في قوله: (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ) قال: الأبواب من فضة، والسرر من فضة عليها يتكئون، يقول: على السرر يتكئون .[تـفسير الطبري].اهـ
[٢٣] عن مجاهد، قال: لم أكن أدري ما الزخرف حتى سمعنا في قراءة عبد الله: بيت من ذهب .[تفسير البستي].اهـ وفي رواية قال: كنا لا ندري ما الزخرف، حتى رأيناه في قراءة عبد الله (أو يكون لك بيت من ذهب) .[الجعديات 251].اهـ هو ابن مسعود رضي الله عنه.
[٢٤] لم أقف على هذا الحديث في مظانه. روى البخاري في صحيحه: باب الصلاة في الثوب الأحمر، 376: من حديث أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلاَلًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلاَلًا أَخَذَ عَنَزَةً، فَرَكَزَهَا وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، مُشَمِّرًا صَلَّى إِلَى العَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ العَنَزَةِ» .اهـ والحلة هي البذلة، تكون من إزار ورداء. وقال الترمذي في جامعه 5/118: وَرَوَى شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً حَمْرَاءَ». حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ح، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، بِهَذَا «وَفِي الحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا». سَأَلْتُ مُحَمَّدًا [البخاري]، قُلْتُ لَهُ: حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ أَصَحُّ أَمْ حَدِيثُهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؟ فَرَأَى كِلَا الحَدِيثَيْنِ صَحِيحًا "وَفِي البَابِ عَن البَرَاءِ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ .اهـ ومن نهى عنه كأنه ذهب إلى الكراهة لا التحريم، خاصة إذا كان لبسها شهرة كما صنع قارون لما خرج على قومه في زينته. وكانت ثياب الأرجوان. قال مجاهد: في ثياب حمر.
[٢٥] عن ابن زيد، في قوله: (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ) قال: الأبواب من فضة، والسرر من فضة عليها يتكئون، يقول: على السرر يتكئون .[تـفسير الطبري].اهـ
[٢٦] عن مجاهد، قال: لم أكن أدري ما الزخرف حتى سمعنا في قراءة عبد الله: بيت من ذهب .[تفسير البستي].اهـ وفي رواية قال: كنا لا ندري ما الزخرف، حتى رأيناه في قراءة عبد الله (أو يكون لك بيت من ذهب) .[الجعديات 251].اهـ هو ابن مسعود رضي الله عنه.
[٢٧] لم أقف على هذا الحديث في مظانه. روى البخاري في صحيحه: باب الصلاة في الثوب الأحمر، 376: من حديث أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلاَلًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الوَضُوءَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلاَلًا أَخَذَ عَنَزَةً، فَرَكَزَهَا وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، مُشَمِّرًا صَلَّى إِلَى العَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ العَنَزَةِ» .اهـ والحلة هي البذلة، تكون من إزار ورداء. وقال الترمذي في جامعه 5/118: وَرَوَى شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةً حَمْرَاءَ». حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ح، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، بِهَذَا «وَفِي الحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا». سَأَلْتُ مُحَمَّدًا [البخاري]، قُلْتُ لَهُ: حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ أَصَحُّ أَمْ حَدِيثُهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؟ فَرَأَى كِلَا الحَدِيثَيْنِ صَحِيحًا "وَفِي البَابِ عَن البَرَاءِ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ .اهـ ومن نهى عنه كأنه ذهب إلى الكراهة لا التحريم، خاصة إذا كان لبسها شهرة كما صنع قارون لما خرج على قومه في زينته. وكانت ثياب الأرجوان. قال مجاهد: في ثياب حمر.
[٢٨] وكان مالك بن دينار يقول: "عُرس المتقين يوم القيامة " .[الحلية لأبي نعيم/ترجمته].اهـ