﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٥﴾﴾
قوله تعالى (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
1680 - قال عبد الرزاق 1153:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: 25]، قَالَ: «اللَّهُ هُوَ السَّلَامُ، وَالدَّارُ الْجَنَّةُ».
1681 - وقال ابن أبي حاتم 10329:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: وَقَالَ قَتَادَة: (وَاللهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلامِ) فَدَارُهُ الْجَنَّةُ.[٢٠]
[٢٠] فيه تقوية لخبر همام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [في حديث طويل]: "فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ ". [أخرجه البخاري 7439 وأحمد 13562]. وقد حكم بعض المعاصرين على هذه اللفظة بالشذوذ. فقول قتادة هذا يقوي اللفظ ويدل على أن همام حفظ جيدا. فدار الله هي الجنة وعرشه سقفها، وفيه الرد على الجهمية منكري علو الله على خلقه وأنه بالمكان الرفيع جل في علاه. قال حرب في [عقيدته]: "والجهمية أعداء الله: وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق وأن الله لم يكلم موسى، وأن الله لا يتكلم، ولا يرى، ولا يعرف لله مكان، وليس لله عرش، ولا كرسي وكلام كثير أكره حكايته، وهم كفار زنادقة أعداء الله فاحذروهم". اهـ