تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ ﴿٤٤﴾﴾

قوله تعالى (إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ)

4173 - قال الطبري 20/525:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) أي: إلى الموت.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٥﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

4174 - قال الطبري 20/526:

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ): وقائع الله فيمن خلا قبلهم من الأمم (وما خلفكم) من أمر الساعة.

4175 - وقال عبد الرزاق 2486:

مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ [يس: 45] قَالَ: "مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ [يس: 45] مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ ".

4176 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18089:

عَنْ قَتَادَةَ قوله (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ) قَالَ: مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِيمَنْ كَانَ

قَبْلَكُمْ والعقوبات التي أصابت عادا وثمودا وَالْأُمَمَ، (وَمَا خَلْفَكُمْ) قَالَ: مِنْ أَمَرِ السَّاعَةِ.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٧﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُّبِين)

4177 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18089:

عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رزقكم الله) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الزَّنَادِقَةِ، كَانُوا لَا يُطْعِمُونَ فَقِيرًا، فَعَابَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَعَيَّرَهُمْ.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾﴾

قوله تعالى (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿48﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً[٣٠] وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ[٣١])

4178 - قال الطبري 20/528:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ): ذُكر لنا أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يقول: "تَهِيجُ السَّاعَةُ بالنَّاسِ وَالرَّجُلُ يَسْقِي ماشِيَتَهُ، والرَّجُلُ يُصْلِحُ حَوْضَهُ، والرَّجُلُ يُقِيمُ سِلْعَتَهُ فِي سُوقِهِ[٣٢] والرَّجُلُ يَخْفِضُ مِيزَانَهُ وَيَرْفَعُهُ، وَتَهِيجُ بِهِمْ وَهُمْ كَذلكَ، (فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونِ) ".

[٣٠] عن ابن زيد قوله (صيحة) قال: نفخة .[تفسير الطبري].اهـ

[٣١] عن السديّ قوله (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٣٢] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: "ليُنفَخَنّ في الصور والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان به، فما يرسله واحد منهما حتى يُنفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع إلى بيته حتى ينفخ في الصور فيصعق به وهي التي قال الله جل ذكره: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ " .[تفسير الطبري وتفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إن الساعة لتقوم، وإن الثوب لبين الرجلان يتساومان .اهـ وقال الضحاك: تذرهم في أسواقهم وطرقهم .[تفسير ابن منصور].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.