﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ[١٢] الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ[١٣] وَيُسْأَلُونَ)
4767 - جاء في تفسير بن أبي حاتم 13294:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا) قَالَتِ اليَهُودُ: الْمَلاَئِكَةُ بَنَاتُ الحَقِّ.
4768 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 18302:
عن قتادة فِي قَوْلِهِ: (فَاسْتَفْتِهِمْ) قَالَ: فَسَلْهُمْ، يَعْنِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ (أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) قَالَ: لِأَنَّهُمْ قَالُوا: لِلَّهِ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ، وَقَالُوا: إِنَّ الْمَلائِكَةَ إِنَاثٌ. فَقَالَ: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ).
[١٢] يقول سعيد بن منصور في تفسيره: حدَّثنا هُشيم، قال: حدَّثنا أبو بشر، عن سَعِيد بن جُبير، قال: كنت أقرأ هذا الحرف: ﴿الَّذِينَ هُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾، فسألت ابن عَبَّاس؟ فقال: ﴿هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾. فقلت: يا أبا عباس، فإنها في مصحفي: ﴿عِنْدَ الرَّحْمَنِ﴾؟ قال: فامحها من مصحفك، واكتبها: ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾.اهـ وكذا قرأها ابن مسعود رضي الله عنه وعلقمة ﴿عباد الرحمن﴾.
[١٣] عن إبراهيمَ النخعي، قال: كنت أنا وعبد الرحمن نحلف عند علقمة ونحن صبيانٌ فلا ينهانا، فإذا قلنا: "نشهد"ضربنا، ثم قال: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ .[تفسير ابن منصور].اهـ وفيه شدة عناية السلف بالألفاظ فإن كثير مما يجري على الألسن فيه من المخالفات الشيء الكثير وقليل من له عناية بهذا الباب. اللهم أصلح أحوالنا.