﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨﴾ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ[١٢] مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا[١٣] ﴿8﴾ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا[١٤])
5981 - قال الطبري 24/97:
حدثنا به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) قال: لقد أمر الله بالأسرى أن يُحْسَنَ إليهم، وإن أسراهم يومئذ لَأَهْلُ الشرك.
5982 - وقال عبد الرزاق ٣٤٢٤:
عَنْ مَعْمَرٍ عن قتادة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان ٨] قَالَ: «كَانَ أَسِيرُهُمْ يَؤْمَئِذٍ الْمُشْرِكُ، فَأَخُوكَ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ أَنْ تُطْعِمَهُ».
[١٢] عن مجاهد، في قوله: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ) قال: وهم يشتهونه .[تفسير الطبري].اهـ
[١٣] قال الطبري (مِسْكينًا) يعني جلّ ثناؤه بقوله مسكينا: ذوي الحاجة الذين قد أذلتهم الحاجة، (ويَتِيمًا) وهو الطفل الذي قد مات أبوه ولا شيء له (وأسِيرًا): وهو الحربيّ من أهل دار الحرب يُؤخذ قهرا بالغلبة، أو من أهل القبلة يُؤخذ فيُحبس بحقّ .اهـ
[١٤] عن سعيد بن جُبير (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) قال: أما والله ما قالوه بألسنتهم، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى عليهم ليرغب في ذلك راغب .[تفسير الطبري].اهـ ويروى عن مجاهد أيضا .[تفسير عبد الرزاق].اهـ