تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ[٢٧] فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى)

5072 - قال الطبري 22/254:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) وهي: شهادة أن لا إله إلا الله.[٢٨]

قوله تعالى (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)

5073 - قال الطبري 22/256:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) وكان المسلمون أحقّ بها، وكانوا أهلها: أي التوحيد، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.

[٢٧] عن ابن شهاب الزهريّ، قال: كانت حميتهم التي ذكر الله، (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية)، أنهم لم يقرّوا "بسم الله الرحمن الرحيم "، وحالوا بينهم وبين البيت .[تـفسير الطبري].اهـ يريد الزهري ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه: أنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فَقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ، بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا (باسْمِ اللهِ)، فَما نَدْرِي ما (بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، وَلَكِنِ اكْتُبْ ما نَعْرِفُ: باسْمِكَ اللَّهُمَّ .. اهـ

[٢٨] فيه عن عليّ رضي الله عنه .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وابن عباس رضي الله عنهم، وقاله عكرمة ومجاهد وعمرو بن ميمون وابن زيد والضحاك. وعن عليّ الأزدي، قال: كنت مع ابن عمر بين مكة ومنى بالمأزمين، فسمع الناس يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر، فقال: هي هي، فقلت: ما هي؟ قال (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) الإخلاص .اهـ وكذا قال مجاهد في رواية: الإخلاص .اهـ وقال عطاء بن أبي رباح: كلمة التقوى: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الْمُلك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير .اهـ وقال عطاء الخراساني: لا إله إلا الله محمد رسول الله .اهـ وقال الزهري: بسم الله الرحمن الرحيم .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.