تخطَّ إلى المحتوى

﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿٢١﴾ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ﴿٢٢﴾ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ﴿٢٣﴾﴾

قوله تعالى (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿21﴾ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ ﴿22﴾ كَلاَّ لَمَّا[٧] يَقْضِ مَا أَمَرَهُ)

6131 - قال يحيى بن سلام في تفسيره:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَالَ: أَهْلُ الْقُبُورِ فِي الْبَرْزَخِ، وَهُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿٢٥﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿٢٦﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿٢٧﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿٢٨﴾﴾

قوله تعالى (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ[٨] ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا[٩] ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا[١٠] ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا)

6132 - قال الطبري 24/226:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَضْبا) قال: والقضب: الفصافص[١١].

﴿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿٢٩﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿٣٠﴾﴾

قوله تعالى (وَزَيْتُونًا وَنَخْلا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا[١٢])

6133 - قال عبد الرزاق ٣٤٩٩:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ غُلْبًا﴾ [عبس: ٣٠] قَالَ: «النَّخْلُ الْكِرَامُ».

6134 - وقال الطبري 24/228:

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (وَحَدَائِقَ غُلْبًا) والغلب: النخل الكرام.

[٧] عن مجاهد قوله تعالى ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ [عبس: 23] يَقُولُ: «لَا يَقْضِي أَحَدٌ أَبَدًا كُلَّ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ

[٨] عن مجاهد في قوله (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: آية لهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه " ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ [عبس: 24] قال: "إِلَى خُرُئِهِ " .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ وقال الحسن البصري: مَلَكٌ يُثْنِي رَقَبَةَ ابْنِ آدَمَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْخَلاءِ لَيَنْظُرَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن بكر بن عبد الله المزني، أن رجلا أخبره، أنه صحب كعب الأحبار، إحدى عشرة سنة، فلما حضرته الوفاة، قال: إني صحبتك إحدى عشرة سنة أريد أن أسألك عن شيء فأهابك قال: «سل عما بدا لك»، قال: أخبرني ما بال ابن آدم إذا قام عن طوفه رد بصره فنظر إليه؟ قال: «والذي نفس كعب بيده لقد سألتني عن شيء أنزله الله في التوراة على موسى صلوات الله عليه: ﴿انظر إلى دنياك التي تجمع﴾ .[الجوع لابن أبي الدنيا].اهـ

[٩] الصبّ بمعنى الإنزال من السماء.

[١٠] قال الطبري: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) يعني: حبّ الزرع، وهو كلّ ما أخرجته الأرض من الحبوب كالحنطة والشعير، وغير ذلك .اهـ

[١١] قال الطبري: الفِصفصة: الرَّطبة .اهـ وعن الحسن البصري (وَقَضْبا) قال: القضب: العَلَف .[تفسير الطبري].اهـ يريد علفا رطبا للدواب.

[١٢] عن مجاهد بن جبر قَالَ: "الْحَدَائِقُ: الْجِنَانُ، وَالْغُلْبُ: الْمُلْتَفَّةُ .[تفسير آدم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.