﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ﴿٣٣﴾ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ﴿33﴾ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا[٥٣] يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ)
3562 - قال عبد الرزاق 2216:
أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ [القصص: 34] . قَالَ: «عَوْنًا لِي».
﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ)
3563 - قال ابن أبي حاتم 16910:
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا بِآيَاتِنَا)، عِنْدَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَمَعْذِرَةً عِنْدَ النَّاسِ.
[٥٣] عن عبد الرحمن بن زيد (فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) لأن الاثنين أحرى أن يصدّقا من واحد .[تفسير الطبري].اهـ وعن مسلم بن جندب أنه سئل عَنْ قَوْلِهِ: (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي) قَالَ: الرِّدَاءُ الزِّيَادَةُ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: وأسمر خطّيا كأنَّ كعوبه نوى القصب .. قد أردى ذِرَاعًا عَلَى عَشْرِ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ يريد قد زاد ذراعا على عشر.