تخطَّ إلى المحتوى

﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ﴿٩﴾ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴿١٠﴾﴾

قوله تعالى (يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا[٦] ﴿9﴾ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا[٧])

5222 - قال عبد الرزاق ٣٠٠٦:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩] قَالَ: «مَوْرُهَا تَحَرُّكُهَا»

5223 - وقال الطبري 22/462:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة، قوله: (يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا) مورها: تحريكها.

﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴿١٢﴾﴾

قوله تعالى (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ)[٨]

5224 - قال عبد الرزاق في تفسيره:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ [الأنعام]، قَالَ: يُكَذِّبُونَ بِهَا.

﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾﴾

قوله تعالى (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا[٩])

5225 - قال عبد الرزاق ٣٠٠٧:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور: ١٣] قَالَ: «يُزْعَجُونَ إِلَيْهَا إِزْعَاجًا».

5226 - وقال الطبري 22/464:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا) قال: يزعجون إليها إزعاجا.

[٦] عن مجاهد، في قوله: (يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا) قال: تدور السماء دورا .[تفسير الطبري].اهـ وعن الضحاك ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾ قال: يعني استدارتها وتحريكها لأمر الله، ويموج بعضها في بعض .[تفسير البستي].اهـ

[٧] قال الطبري في تفسيره: (وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا) يقول: وتسير الجبال عن أماكنها من الأرض سيرا، فتصير هباء منبثا .اهـ

[٨] يقول البستي في تفسيره: حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، عن عبد الله قال: أكثر الناس خطايا أكثرهم خوضًا في الباطل .اهـ ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه أيضا بلفظ: إن من أكثر الناس خطأ يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل .اهـ عبد الله هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

[٩] عن مجاهد، في قوله: (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ) قال: يُدفعون .اهـ وهو قول ابن عباس رضي الله عنه. وعن محمد بن كعب القرظيّ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يدفعون إليها دفعا .[تفسير ابن منصور].اهـ وكذا قال ابن زيد، "وقرأ قول الله تبارك وتعالى: (فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) قال: يدفعه، ويغلظ عليه" .[تفسير الطبري].اهـ وقال الضحاك: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ الدع: الدفع والإرهاق .[تفسير البستي].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٧٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.