﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾﴾
قوله تعالى (حُورٌ[٤٦] مَّقْصُورَاتٌ[٤٧] فِي الْخِيَامِ[٤٨])
5386 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) قال: بيضاء عيناء، قال: وفي قراءة ابن مسعود (بعِيس(1) عِين).
5387 - وقال الطبري 23/81:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)، ذُكر لنا أن ابن عباس كان يقول: الخيمة: درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب.(3)
وقال قتادة: كان يقال: مسكن المؤمن في الجنة، يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له من الكرامة.
[٤٦] قال الطبري في تفسيره: لأن العيس عند العرب جمع عيساء، وهي البيضاء من الإبل .اهـ وعن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (حور) قال: حُورٌ بِيضٌ. وقال أيضا: الْحُورُ سُودُ الْحدق .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أي العينين، فهو سواد في بياض.
[٤٧] عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: "الْمَقَصُورَاتُ: الْمَحْبُوسَاتُ فِي الْخِيَامِ لَا يَبْرَحْنَهَا .[تفسير آدم].اهـ كذا قال أبو العالية والقرظي والضحاك .[تـفسير الطبري].اهـ وقال مجاهد أيضا: قَصَرْن أنفسَهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم .[تفسير الطبري].اهـ وقال الحسن البصري: محبوسات، ليس بطوّافات في الطرق .[تـفسير الطبري].اهـ
[٤٨] قال عبد الله بن المبارك في الزهد: أنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ .اهـ والفرسخ قرابة 5 كيلومتر.