تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿٨٥﴾﴾

قوله تعالى (وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ[٥٨] وَهُمْ كَافِرُونَ)

1603 - قال ابن أبي حاتم 10208:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: [هَذَا][٥٩] مِنْ مَقَادِيمِ الْكَلَامِ: وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا، أَيْ: فِي الآخِرَةِ.

﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾﴾

قوله تعالى (رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ)

1604 - قال الطبري 17068:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ)، أَيْ: مَعَ النِّسَاءِ.[٦٠]

قوله تعالى (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ)

1605 - قال ابن أبي حاتم 10207:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) أَيْ: بِأَعْمَالِهِمْ، (فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ).

[٥٨] يقول ابن أبي حاتم " 10200 ": أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ الْقَيْسَارِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ: (وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ): فِي الدُّنْيَا، (وَهُمْ كَافِرُونَ).اهـ لم أجده في تفسير الثوري.

[٥٩] ليست في الأصل.

[٦٠] روي عن ابن عباس رضي الله عنه كما في صحيفة علي بن أبي طلحة، وقاله عبد الرحمن بن زيد أيضا وإسماعيل السدّي.

تفسير قتادة · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.