﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١٥﴾ وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿15﴾ وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ[١٦] ﴿16﴾ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا[١٧])
5755 - قال الطبري 23/582:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا): على حافاتها.
5756 - وقال عبد الرزاق ٣٣٠٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قوله ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٧] قَالَ: عَلَى نَوَاحِيهَا.
﴿وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿15﴾ وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ[١٨] ﴿16﴾ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا[١٩])
5755 - قال الطبري 23/582:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا): على حافاتها.
5756 - وقال عبد الرزاق ٣٣٠٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قوله ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٧] قَالَ: عَلَى نَوَاحِيهَا.
قوله تعالى (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ[٢٠] ﴿17﴾ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ)
5757 - قال عبد الرزاق ٣٣١٠:
مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة ١٨] قَالَ: «يُعْرَضُونَ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَفِيهِمَا الْخُصُومَاتُ وَالْمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتَتَطَايُرُ الصُّحُفِ فِي الْأَيْدِي».[٢١]
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ[٢٢] ﴿17﴾ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ)
5757 - قال عبد الرزاق ٣٣١٠:
مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ﴿تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة ١٨] قَالَ: «يُعْرَضُونَ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ فَأَمَّا عَرْضَتَانِ فَفِيهِمَا الْخُصُومَاتُ وَالْمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتَتَطَايُرُ الصُّحُفِ فِي الْأَيْدِي».[٢٣]
[١٦] عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) قَالَ مُتَخَرِّقَةٌ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقال وهَى الثَّوبُ، إذا تخرَّقَ وانشقّ.
[١٧] عن سَعِيد بن جُبير، في قولِهِ: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾، قال: على ما لم يَهِي منها .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: على ما لم ينشق منها .[تفسير آدم].اهـ
[١٨] عن ابن عباس رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) قَالَ مُتَخَرِّقَةٌ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ يقال وهَى الثَّوبُ، إذا تخرَّقَ وانشقّ.
[١٩] عن سَعِيد بن جُبير، في قولِهِ: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾، قال: على ما لم يَهِي منها .[تفسير ابن منصور].اهـ وفي رواية قال: على ما لم ينشق منها .[تفسير آدم].اهـ
[٢٠] قال ابن أبي حاتم في تفسيره: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّمْحِ الْبَصَرِيُّ، حَدَّثَنَا أبو قبيل حُيَيُّ بْنُ هَانِي، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، مَابَيْنَ مُوقِ أَحَدِهِمْ إِلَى مُؤَخَّرِ عَيْنِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ .اهـ الموق طرف العين مما يلي الأنف. ومؤخر العين يسمى اللحاظ مما يلي الصدع. وقال البيهقي في الأسماء والصفات: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدمه مسيرة خمسمائة عام. وذكر أن خطوة ملك الموت ما بين المشرق والمغرب .اهـ وقال سعيد بن جبير: «أَرْجُلُهُمْ فِي تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ، يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ» .[تفسير آدم].اهـ وعن شهر بن حوشب قال: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، قَالَ: "أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، كَأَنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقيل أن حملة العرش الآن أربعة. فعن وهب بن منبه في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ [الحاقة: ١٧] قَالَ: أَرْبَعَةُ مَلَائِكَةٍ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال ابن خزيمة في التوحيد: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: ثنا أسد ابن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة قال: حملة العرش أحدهم على صورة إنسان، والثاني على صورة ثور، والثالث على صورة نسر والرابع على صورة أسد .اهـ وقد روى أحمد في مسنده من حديث ابن عباس رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ، فَقَالَ: [البحر الطويل] رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ... وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ» .اهـ
[٢١] روى أبو نعيم في الحلية، من طريق عبد الله بن المبارك عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ: "يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ: فَعَرْضَتَانِ حِسَابٌ وَمَعَاذِيرُ، وَالْعَرْضَةُ الثَّالِثَةُ تَطَايُرُ الْكُتُبِ فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ "، ثُمَّ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ قِبَلِهِ: قَدْ طَارَتِ الصُّحفُ فِي الْأَيْدِي مُنَشَّرَةً ... فِيهَا السَّرَائِرُ وَالْجَبَّارُ مُطَّلِعُ. فَكَيْفَ سَهْوُكَ وَالْأَنْبَاءُ وَاقِعَةٌ ... عَمَّا قَلِيلٍ وَلَا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ. إِمَّا الْجِنَانُ وَعَيْشٌ لَا انْقِضَاءَ لَهُ ... أَمِ الْجَحِيمُ فَلَا تُبْقِي وَلَا تَدَعُ. تَهْوِي بِسُكَّانِهَا طَوْرًا وَتَرْفَعُهُ ... إِذَا رَجَوْا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا. لِيَنْفَعِ الْعِلْمُ قَبْلَ الْمَوْتِ عَالِمَهُ ... قَدْ سَالَ قَوْمٌ بِهَا الرُّجْعَى فَمَا رَجَعُوا .اهـ نسأل الله السلامة والعافية. ويروى أيضا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وعامر تلميذه فلا يبعد أن يكون أخذه عنه.
[٢٢] قال ابن أبي حاتم في تفسيره: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّمْحِ الْبَصَرِيُّ، حَدَّثَنَا أبو قبيل حُيَيُّ بْنُ هَانِي، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، مَابَيْنَ مُوقِ أَحَدِهِمْ إِلَى مُؤَخَّرِ عَيْنِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ .اهـ الموق طرف العين مما يلي الأنف. ومؤخر العين يسمى اللحاظ مما يلي الصدع. وقال البيهقي في الأسماء والصفات: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدمه مسيرة خمسمائة عام. وذكر أن خطوة ملك الموت ما بين المشرق والمغرب .اهـ وقال سعيد بن جبير: «أَرْجُلُهُمْ فِي تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ، يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ» .[تفسير آدم].اهـ وعن شهر بن حوشب قال: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، قَالَ: "أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، كَأَنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ " .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقيل أن حملة العرش الآن أربعة. فعن وهب بن منبه في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ [الحاقة: ١٧] قَالَ: أَرْبَعَةُ مَلَائِكَةٍ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال ابن خزيمة في التوحيد: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: ثنا أسد ابن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة قال: حملة العرش أحدهم على صورة إنسان، والثاني على صورة ثور، والثالث على صورة نسر والرابع على صورة أسد .اهـ وقد روى أحمد في مسنده من حديث ابن عباس رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ، فَقَالَ: [البحر الطويل] رَجُلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ... وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَ» .اهـ
[٢٣] روى أبو نعيم في الحلية، من طريق عبد الله بن المبارك عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ: "يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ: فَعَرْضَتَانِ حِسَابٌ وَمَعَاذِيرُ، وَالْعَرْضَةُ الثَّالِثَةُ تَطَايُرُ الْكُتُبِ فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ "، ثُمَّ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ قِبَلِهِ: قَدْ طَارَتِ الصُّحفُ فِي الْأَيْدِي مُنَشَّرَةً ... فِيهَا السَّرَائِرُ وَالْجَبَّارُ مُطَّلِعُ. فَكَيْفَ سَهْوُكَ وَالْأَنْبَاءُ وَاقِعَةٌ ... عَمَّا قَلِيلٍ وَلَا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ. إِمَّا الْجِنَانُ وَعَيْشٌ لَا انْقِضَاءَ لَهُ ... أَمِ الْجَحِيمُ فَلَا تُبْقِي وَلَا تَدَعُ. تَهْوِي بِسُكَّانِهَا طَوْرًا وَتَرْفَعُهُ ... إِذَا رَجَوْا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا. لِيَنْفَعِ الْعِلْمُ قَبْلَ الْمَوْتِ عَالِمَهُ ... قَدْ سَالَ قَوْمٌ بِهَا الرُّجْعَى فَمَا رَجَعُوا .اهـ نسأل الله السلامة والعافية. ويروى أيضا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وعامر تلميذه فلا يبعد أن يكون أخذه عنه.