تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ﴿٣٤﴾ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ﴿٣٥﴾﴾

قوله تعالى (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿34﴾ ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَ)

5967 - قال الطبري في 24/82:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) وعيد على وعيد كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدوّ الله أبي جهل. ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم أخذ بمجامع ثيابه فقال: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) فقال عدوّ الله أبو جهل: أيوعدني محمد؟ والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئا، والله لأنا أعزّ من مشى بين جبليها[٢٧].

5968 - وقال عبد الرزاق ٣٤١٦:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَمَطَّى﴾ قَالَ يَتَبَخْتَرُ، قَالَ: وَهُوَ أَبُو جَهْلٍ كَانَتْ مِشْيَتَهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، فَقَالَ: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾[٢٨] [القيامة: ٣٤] فَقَالَ: مَا تَسْتَطِيعُ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ وَلَا رَبُّكَ لِي شَيْئًا، إِنِّي لَأَعَزُّ مَنْ بَيْنَ جَبَلَيْهَا. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «لَا يُعْبَدُ اللَّهُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا»، فَضَرَبَ اللَّهُ عُنُقَهُ وَقَتَلَهُ شَرَّ قِتْلَةٍ.

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾﴾

قوله تعالى (أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى[٢٩])

5969 - قال عبد الرزاق ٣٤١٥:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦] قَالَ: «أَنْ يُهْمَلَ».

[٢٧] يريد مكّة.

[٢٨] عن موسى بن أبي عائشة قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤] أَقَالَهُ مُحَمَّدٌ لِأَبِي جَهْلٍ أَمْ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ؟ فَقَالَ: قَالَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ " .[تفسير ابن منصور].اهـ

[٢٩] عن مجاهد، قوله: (أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) قال: لا يُؤمر، ولا يُنْهى .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٠٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.