﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿16﴾ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ)
4400 - قال عبد الرزاق 2581:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قوله ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْعَذَابِ».[١٧]
4401 - وقال الطبري 21/165:
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) أي نصيبنا، حظنا من العذاب قبل يوم القيامة، قال: قد قال ذلك أبو جهل: اللهمّ إن كان ما يقول محمد حقا (فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).
﴿اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿16﴾ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ)
4400 - قال عبد الرزاق 2581:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قوله ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قَالَ: «نَصِيبَنَا مِنَ الْعَذَابِ».[١٨]
4401 - وقال الطبري 21/165:
حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ) أي نصيبنا، حظنا من العذاب قبل يوم القيامة، قال: قد قال ذلك أبو جهل: اللهمّ إن كان ما يقول محمد حقا (فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).
قوله تعالى (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ[١٩] ذَا الأَيْدِ[٢٠])
4402 - قال عبد الرزاق 2582:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ [ص: 17] قَالَ: «ذَا الْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ».
4403 - وقال الطبري 21/167:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأيْدِ) قال: أعطي قوّة في العبادة، وفقها في الإسلام.
قوله تعالى (إِنَّهُ أَوَّابٌ)[٢١]
4404 - قال الطبري 21/168:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِنَّهُ أَوَّابٌ): أي كان مطيعا لله كثير الصلاة.
[١٧] وقال آخرون: مسألتهم نصيبهم من الجنة، ولكنهم سألوا تعجيله لهم في الدنيا. عن سعيد بن جبير والسديّ وإسماعيل ابن أبي خالد .[تفسير الطبري].اهـ ولا تعارض فكأنهم سألوا الخير أو الشر لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم مبشرا بالجنة ومنذرا من العذاب فسألوا تعجيل نصيبهم من هذا أو ذاك قبل يوم الحساب.
[١٨] وقال آخرون: مسألتهم نصيبهم من الجنة، ولكنهم سألوا تعجيله لهم في الدنيا. عن سعيد بن جبير والسديّ وإسماعيل ابن أبي خالد .[تفسير الطبري].اهـ ولا تعارض فكأنهم سألوا الخير أو الشر لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم مبشرا بالجنة ومنذرا من العذاب فسألوا تعجيل نصيبهم من هذا أو ذاك قبل يوم الحساب.
[١٩] عن هشام بن عروة، عن أبيه [عروة بن الزبير]، قال: كان داود نبي الله يجعل القفة من الخوص، ثم يبيعها فيأكل من ثمنها .[تفسير البستي].اهـ الخُوصُ: ورَقُ النَّخْلِ والْمُقْل (صمغ يتداوى به) والنَّارَجِيل (يعطي جوز الهند) وما شاكَلَها.
[٢٠] عن مجاهد، قوله (ذَا الأيْدِ) قالَ ذا القوّة في طاعة الله .اهـ وقال ابن زيد: ذا القوّة في عبادة الله، الأيد: القوّة، وقرأ: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) قال: بقوة .[تفسير الطبري].اهـ وقال سفيان بن عيينة: ذا القوة في أمر الله والبصر .[تفسير البستي].اهـ
[٢١] عن مجاهد (إِنَّهُ أَوَّابٌ) قال: رجاّع عن الذنوب .اهـ وقال السديّ: المسبح .اهـ وقال ابن زيد: الأوّاب التوّاب الذي يئُوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأوّاب، قال: والأوّاب: المطيع .[تفسير الطبري].اهـ