تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ﴿٣٦﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ ﴿36﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا)

4575 - قال عبد الرزاق 2676:

أنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَعَلِّي أَبْلَغُ الْأَسْبَابَ﴾ [غافر: 36] قَالَ: «الْأَبْوَابَ».

4576 - وقال الطبري 21/386:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا) وكان أول من بنى بهذا الآجر[٢١] وطبخه (لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ): أي أبواب السموات.

﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾﴾

قوله تعالى (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ ﴿36﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا)

4575 - قال عبد الرزاق 2676:

أنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَعَلِّي أَبْلَغُ الْأَسْبَابَ﴾ [غافر: 36] قَالَ: «الْأَبْوَابَ».

4576 - وقال الطبري 21/386:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا) وكان أول من بنى بهذا الآجر[٢٢] وطبخه (لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ): أي أبواب السموات.

قوله تعالى (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ)

4577 - قال الطبري 21/388:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ) قال: فُعِل ذلك به، زين له سوء عمله، وصُدَّ عن السبيل.[٢٣]

قوله تعالى (وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ)

4578 - قال عبد الرزاق 2677:

أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾ [غافر: 37] قَالَ: «فِي خَسَارٍ».

4579 - قال الطبري 21/389:

حدثنا بشر ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة (وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِي تَبَابٍ): أي في ضلال وخسار.

[٢١] عن إبراهيم النخعي فِي قَوْلِهِ (يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا) قَالَ: بَنَاهُ بِالآجُرِ. قَالَ: وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بالآجر ويجعلوه في القبر .[تفسير سفيان الثوري].اهـ قوله "كانوا"يريد أصحاب عبد الله ابن مسعود: الأسود والربيع وعلقمة ومسروق وأبا وائل وغيرهم. وكان سعيد بن جبير يقول عنهم: "سُرُجُ الكوفة". رحمة الله عليهم

[٢٢] عن إبراهيم النخعي فِي قَوْلِهِ (يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا) قَالَ: بَنَاهُ بِالآجُرِ. قَالَ: وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بالآجر ويجعلوه في القبر .[تفسير سفيان الثوري].اهـ قوله "كانوا"يريد أصحاب عبد الله ابن مسعود: الأسود والربيع وعلقمة ومسروق وأبا وائل وغيرهم. وكان سعيد بن جبير يقول عنهم: "سُرُجُ الكوفة". رحمة الله عليهم

[٢٣] وهذا من الخذلان والخسران المبين، أن يُزيّن للمرأ سوء عمله فيراه حسنا. وعن سفيان الثوري في قوله تعالى (سنستدرجهم من حيث لا يشعرون)، قال: كلما أخطؤوا خطيئة أنعمنا عليهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار .[المخلصيات].اهـ نسأل الله السلامة والعافية.

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.