تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)

3270 - قال ابن أبي حاتم 15644:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ) يَعْنِى بِكَبِيرِهِمْ مُوسَى صلى الله عليه وسلم.

﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾﴾

قوله تعالى (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ[١٣] ﴿50﴾ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا[١٤] أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ)

3271 - قال يحيى بن سلام 1/503:

سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ سَحَرَةً وَآخِرَهُ شُهَدَاءَ.

﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿٥٥﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦﴾﴾

قوله تعالى (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿53﴾ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ[١٥] ﴿54﴾ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ[١٦] ﴿55﴾ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ[١٧])

3272 - قال يحيى بن سلام 1/504:

عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ قَطَعَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ كَانُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ، بَنِي عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا.

قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ مُقَدِّمَةُ فِرْعَوْنَ: أَلْفَ أَلْفِ حِصَانٍ وَمِائَتَيْ أَلْفِ حِصَانٍ.

قَالَ يَحْيَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ كَانُوا: أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفٍ.

[١٣] عن عبد الرحمن بن زيد قوله (منقلبون)، قال: راجعون .[تفسير الطبري].اهـ

[١٤] عن عبد الرحمن بن زيد قوله (خطايانا)، قال: السِّحْرَ وَالْكُفْرَ الَّذِي كَانُوا فِيهِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[١٥] عن مجاهد قوله (لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)، قال: هم يومئذ ستّ مئة ألف، ولا يُحْصَى عدد أصحاب فرعون .[تفسير الطبري].اهـ

[١٦] الغيظ والغضب بمعنى واحد.

[١٧] عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت الأسود بن يزيد يقرأ: (وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) قال: مُقْوُون مُؤْدُون .[تفسير الطبري].اهـ قال الطبري: بمعنى ذوو أداة وقوّة وسلاح .اهـ وفي قراءة (حَذِرُونَ).

تفسير قتادة · الصفحة ١١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.