﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴿١١﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى)
6371 - قال عبد الرزاق ٣٦٣٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ [الليل: ١١] قَالَ: «إِذَا تَرَدَّى فِي النَّارِ».[٧]
﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ﴿١٢﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ﴿12﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى[٨])
6372 - قال الطبري 24/477:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى) يقول: على الله البيان، بيانُ حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته.
﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ﴿١٤﴾ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥﴾ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴿١٦﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴿١٨﴾ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ ﴿١٩﴾ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ﴿٢٠﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى[٩] ﴿14﴾ لا يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى ﴿15﴾ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى[١٠] ﴿16﴾ وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ﴿17﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴿18﴾ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴿19﴾ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴿20﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَى)
6373 - قال الطبري 24/479:
حدثنا بشر، فال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى) يقول: ليس به مثابة الناس ولا مجازاتهم، إنما عطيته لله.
6374 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة[١١]، في قوله (وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى) قال: نزلت في أبي بكر، أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا، ستة أو سبعة[١٢]، منهم بلال، وعامر بن فُهَيرة.
[٧] وعن مجاهد، قوله: ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ قال: إذا مات .[تفسير آدم].اهـ
[٨] يقول الطبري: يقول: وإن لنا مُلك ما في الدنيا والآخرة، نعطي منهما من أردنا من خلقنا، ونحرمه من شئنا .اهـ
[٩] عن مجاهد (تلظى) قال: توهج .[تفسير الطبري].اهـ
[١٠] عن الحسن قوله (تولى) قال: أشرك .[تفسير الطبري].اهـ
[١١] قد تكرر معنا مرارا إسناد ابن ثور عن معمر عن قتادة. وفي الأصل "عن معمر، قال: أخبرني سعيد، عن قتادة"، فما أدري هل هناك خطأ من الناسخ أم وهم.
[١٢] عن عروة بن الزبير: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَعْتَقَ سبعة كلهم يُعذب في الله، بلال وَعَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَالنَّهْدِيَّةَ وَابْنَتَهَا وَزِنِّيرَةَ وَأُمَّ عِيسَى وَأَمَةَ بَنِي الْمُؤَمِّلِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) إِلَى آخَرِ السُّورَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ رضي الله عنه وأرضاه.