تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾﴾

قوله تعالى (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)[١٧٠]

557 - قال الطبري 6282:

حَدَّثَنِي يَعْقُوب قَالَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ سَعِيد بَنْ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ)، قَالَ: فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ بِرَأْسِ مَالِهِ.[١٧١]

قوله تعالى (وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)

558 - قال الطبري 6298:

حَدَّثَنِي يَعْقُوب قَالَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَأَن تَصَدَّقُواْ)، أَيْ بِرَأْسِ الْمَالِ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ.

[١٧٠] عن ابن عباس رضي الله عنه ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ قال: ذلك في الربا .اهـ وعن ابن سيرين: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى شُرَيح فِي حَقٍّ كَانَ لِأَحَدِهِمَا قِبَلَ الْآخَرِ، فَقَضَى عَلَيْهِ شُرَيْحٌ، وَأَمَرَ بِحَبْسِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: إِنَّهُ مُعْسِرٌ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾، قَالَ: ذَلِكَ فِي الرِّبَا، وَاللَّهُ يَقُولُ ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾.[تفسير ابن منصور].اهـ والأمانة شأنها عظيم، تؤدى للبر والفاجر كما صح عن ميمون بن مهران. [سنن ابن منصور 2601].اهـ وكان أُبيّ بن كعب رضي الله عنه يقول: "من الأمانة، أن المرأة ائتمنت على فرجها".[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[١٧١] يقول ابن تيمية: "إنه جاء في الوعيد على الربا ما لم يأتِ على ذنب دون الشرك ".اهـ ويُذكر أن مالك بن أنس كان يقول: "تصفحت كتاب الله وسنة نبيه فلم أر شيئاً أشرّ من الربا، لأن الله تعالى قد آذن فيه بالحرب ".اهـ يريد الآية

تفسير قتادة · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.