تخطَّ إلى المحتوى

﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿١٦٠﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ[٩١] ﴿158﴾ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿159﴾ إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ)

4363 - قال عبد الرزاق 2560:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: 158] قَالَ: مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ. ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: 159] وَكَذَبُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ. قَالَ ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 160] قَالَ: «فَهَذِهِ ثُنْيَا اللَّهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ».

﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿١٦١﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿١٦٢﴾ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴿١٦٣﴾﴾

قوله تعالى (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿161﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿162﴾ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ)[٩٢]

4364 - قال عبد الرزاق 2561:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «إِلَّا مَنْ هُوَ تَوَلَّاكُمْ بِعَمَلِ النَّارِ».

4365 - وقال الطبري 21/124:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) حتى بلغ: (صَالِي الْجَحِيمِ) يقول: ما أنتم بمضلين أحدا من عبادي بباطلكم هذا، إلا من تولّاكُم بعمل النار.

[٩١] عن مجاهد (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ): أنها ستحضر الحساب .[تفسير الطبري].اهـ

[٩٢] يقول البستي في تفسيره: حدثنا قتيبة حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان عن منصور عن مجاهد ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ قال: إلا من كان في علمي أنه صال الجحيم .اهـ وعن محمد القرظيّ في هذه الآية: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدًا إلا أحد قد حق عليهم من العذاب.[تفسير البستي].اهـ وقال الحسن البصري: إلا من أوجب الله عليه أن يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال إبراهيم النخعي: إلا من قدّر عليه أنه يَصْلَى الجحيم .اهـ وقال الضحاك: لا تضلون بآلهتكم أحدا إلا من سبقت له الشقاوة، ومن هو صال الجحيم .[تفسير الطبري].اهـ يقول سعيد بن منصور 1827: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا عمر بن ذر، قال: خرجت وافدا إلى عمر بن عبد العزيز في نفر من أهل الكوفة، وكان معنا صاحب لنا يتكلم في القدر، فسألنا عمر عن حوائجنا؟ ثم ذكرنا له القدر، فقال: والله لو أراد الله ألا يُعصى ما خلق إبليس. ثم قال: قد بين الله ذلك في كتابه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾، قال: فرجع صاحبنا ذلك عنِ القدر .اهـ وقال 1829: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني أبو سهيل، قال: تلا عمر بن عبد العزيز: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ ثم قال لي: يا أبا سهيل، ما تركت للقدرية هذه الآية في كتاب الله حجة، الرأي فيهم، ما هو؟ قلت: الرأي أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. قال: ذلك الرأي! ذلك الرأي! .اهـ وقال 1830: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم النهشلي، قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا أيها الناس، اتقوا الله عز وجل، ومن أحسن فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، فإن عاد فليستغفر الله، فإنه والله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا كتبها الله عليهم، ووضعها في رقابهم .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.