تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ ﴿٥١﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى ﴿51﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لّا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى[٢٧])

2738 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13458:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى) يَقُولُ: فَمَا حَالُ القرون الأولى.

2739 - وقال الطبري 18/319:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى) يقول فما أعمى[٢٨] القرون الأولى، فوكلها نبيّ الله موكلا فقال (عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) الآية يقول: أي أعمارها وآجالها.

2740 - وقال يحيى بن سلام 1/262:

وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى﴾ [طه: 51] أَيْ أَيْنَ أَعْمَالُ الْقُرُونِ الأُولَى؟ ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى﴾ [طه: 52] قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ، ﴿وَلا يَنْسَى﴾ [طه: 52] عَلِمَ أَعْمَالَهَا وَآجَالَهَا.

2741 - وجاء عند ابن أبي حاتم 13463:

عَنِ أَبِي هلال قَالَ: كنّا عند قَتَادَة فذكروا الْكِتَاب[٢٩] وسألوه، عَنْ ذَلِكَ فقال: وما بأس بذلك، أليس الله الخبير يُخْبِرُ قَالَ: فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى قَالَ: (عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ).[٣٠]

[٢٧] عن مجاهد بن جبر (لا يضل ربي ولا ينسى)، قال: هما شيءٌ واحد .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٨] قال سعيد بن جبير: (أَعْطَى كُلّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) قَالَ: أُعْطِيَ كُلّ ذي خلق مَا يصلحه مِنْ خلقه، ولم يجعل الإنسان في خلق الدابة ولا الدابة في خلق الكلب ولا الكلب في خلق الشاة، وأعطى كُلّ شيء مَا ينبغي لَهُ مِنَ النكاح وهيأ كُلّ شيء عَلَى ذَلِكَ، ليس منها شيء يملك شيئا في فعاله في الخلق والرزق والنكاح. (ثُمَّ هَدَى) قَالَ: هدى كُلّ شيء إلى رزقه وإلى زوجته .[تفسير ابن أبي حاتم 13453].اهـ وقال البستي في تفسيره: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا رجاء محمد بن سيف الحداني، عن عكرمة في هذه الآية: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ قال: أما رأيتم الرجل يسوق البعير فيتخلف لحاجته، فيقوم البعير ينتظر. ذاك منه. اهـ

[٢٩] يريدون تدوين العلم وكتابته. وكان بعض السلف يأمرون بالحفظ. قال إسحاق بن منصور [الكوسج]: قلت لأحمد: من كره كتاب العلم؟ قال: كرهه قوم ورخّص فيه قوم . قلت: لو لم يكتب ذهب العلم . قال أحمد: ولولا كتابته أي شيء كنا نحن؟! .[المسائل ٣٢٧٣].اهـ

[٣٠] كذا في الأصل.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.