تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾﴾

قوله تعالى (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا[١٣] فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ)

4638 - قال عبد الرزاق 2697:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [فصلت: 16] قَالَ: "بَارِدَةً. وَقَالَ: وَ﴿النَّحِسَاتُ﴾: الْمَشْئُومَاتُ النَّكِدَاتُ ".

4639 - وقال الطبري 21/445:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا) قال: الصرصر: الباردة. 21/446: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ) أيام والله كانت مشئومات على القوم.

﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٧﴾﴾

قوله تعالى (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا[١٤] الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ[١٥] بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)

4640 - قال الطبري 21/448:

حدثنا بشر ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) بيّنّا لهم سبيل الخير والشرّ.

4641 - وقال عبد الرزاق 2698:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ﴾ [فصلت: 17]: «يَقُولُ: بَيَّنَّا لَهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى».

[١٣] عن مجاهد (رِيحًا صَرْصَرًا) شديدة السَّموم عليهم .[تفسير الطبري].اهـ يريد صوت الريح إذا هبت بشدة.

[١٤] عن السديّ (فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) قال: اختاروا الضلالة والعمى على الهدى .[تفسير الطبري].اهـ

[١٥] عن السديّ (عَذَابَ الْهُونِ) قال: الهوان .[تفسير الطبري].اهـ يريد عذاب الذّل والخزي، عياذا بالله من أحوالهم.

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.