تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾﴾

قوله تعالى (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا[٣٩])

2634 - قال يحيى بن سلام 1/221:

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتْ عَجْوَةً. ﴿يَسَّاقَطْ﴾ عَلَيْكِ الْجِذْعُ.

﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾﴾

قوله تعالى (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا)

2635 - يقول يحيى بن سلام 1/221:

﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتْ تُقْرَأُ فِي الْحَرْفِ الأَوَّلِ: صَمْتًا.

2636 - وقال يحيى بن سلام 1/222:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ آيَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ لَهَا يَوْمَئِذٍ، وَإِنْ شِئْتَ رَأَيْتَ امْرَأَةً سَفِيهَةً تَقُولُ: أَصُومُ صَوْمَ مَرْيَمَ وَلا تَتَكَلَّمُ فِي صَوْمِهَا.

2637 - وقال عبد الرزاق في تفسيره 1763:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ» صَمْتًا[٤٠]، وَإِنَّكَ لَا تَشَأْ أَنْ تَلْقَى امْرَأَةً جَاهِلَةً، تَقُولُ: نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُنْذِرَ صَمْتًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، [٤١]

وَأَمَّا قَوْلُهُ (صَوْمًا): فَإِنَّهَا صَامَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكَلَامِ ".

[٣٩] قال عبد الرزاق في تفسيره 1760: أرنا قَيْسٌ قَالَ: أرنا عَاصِمٌ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: «لَوْ عَلِمَ اللَّهُ لِلنَسَاءِ خَيْرًا مِنَ الرُّطَبِ أَمَرَهَا بِهِ» .اهـ وقال أيضا 1761: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: «إِنِّي لَأَحْسَبُ أَفْضَلَ الطَّعَامِ لِلنَسَاءِ التَّمْرَ» .اهـ وفي رواية عند سعيد بن منصور 1389، قال عمرو بن ميمون: ما أدري، عسى أن يكون للمرأة إذا عسر عليها ولدها خير من الرطب .اهـ وقال الربيع بن خثيم: ما للنفساء عندي خير من الرطب .[سنن سعيد بن منصور 1390] .اهـ

[٤٠] كان أنس رضي الله عنه يقرأها صوما وصمتا. يقول الطبري في تفسيره 18/182: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن سليمان التيميّ، قال: سمعت أنسا قرأ (إنِّي نَذَرْتُ للرَّحْمَن صَوْما وَصَمْتا) .اهـ

[٤١] قال أبو إسحاق السبيعي: عَنْ حارثة قَالَ: كنت عند ابن مسعود، فجاء رجلان فسلم أحدهما ولم يسلم الآخر، فقال: مَا شأنك؟ قَالَ أصحابه: حلف أن لا يكلم الناس اليوم. فقال عَبْد الله بن مسعود: كلّم الناس وسلّم عَلَيْهِمْ، فإنما تلك امرأة علمت أنَّ أحدًا لا يصدقها أنها حملت مِنْ غير زوج. يَعْنِي بِذَلِكَ مريم عليها السلام ليكون عذرا لها إذا سئلت .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.