تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ﴿٤٩﴾﴾

قوله تعالى (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى[٢٨])

5274 - قال عبد الرزاق ٣٠٤٤:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [النجم: ٤٩] قَالَ: «كَانَ نَاسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَ هَذَا النَّجْمَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الشِّعْرَى».

5275 - وقال الطبري 22/551:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى) كان حيّ من العرب يعبدون الشِّعْرَى، هذا النجم الذي رأيتم.

قال بشر: يريد النجم الذي يتبع الجوزاء.

﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴿٥٠﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ ﴿٥١﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴿٥٢﴾﴾

قوله تعالى (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى[٢٩] ﴿50﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ﴿51﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى)

5276 - قال الطبري 22/553:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى) لم يكن قبيل من الناس هم أظلم وأطغى من قوم نوح، دعاهم نبيّ الله صلى الله عليه وسلم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما، كلما هلك قرن ونشأ قرن دعاهم نبيّ الله،

حتى ذكر لنا: أن الرجل كان يأخذ بيد ابنه فيمشي به، فيقول: "يا بنيّ إن أبي قد مشى بي إلى هذا، وأنا مثلك يومئذ". تتابُعا في الضلالة، وتكذيبا بأمر الله.

﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴿٥٣﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴿٥٤﴾﴾

قوله تعالى (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى[٣٠] ﴿53﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى)

5277 - قال عبد الرزاق ٣٠٤٦:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٣] قَالَ: «هُمْ قَوْمُ لُوطٍ». ٣٠٤٧: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ [النجم: ٥٤] قَالَ: «الْحِجَارَةُ».

5278 - وقال الطبري 22/554:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى) قال: قرية لوط. 22/555: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) غشاها صخرا منضودا.

[٢٨] عن مجاهد (رَبُّ الشِّعْرَى): مرزم الجوزاء .[تفسير الطبري، وقال: الشِّعْرَى: النجم الوقّاد الذي يتبع الجوزاء، يقال له المرزم].اهـ

[٢٩] عن ابن زيد، في قوله: (أَهْلَكَ عَادًا الأولَى) قال: يقال: هي من أوّل الأمم .[تفسير الطبري].اهـ كأنه يريد أول الأمم هلاكا بعد الطوفان. ذلك أنه لم يبق بعد الطوفان إلا من ركب في السفينة، ولم يبق ممن ركب في السفينة إلا ولد نوح عليه الصلاة والسلام كما في قوله تعالى (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ) قال قتادة: الناس كلهم من ذرية نوح عليه السلام .اهـ وهم: سام وحام ويافث. يقول ابن وهب في جامعه 25: وأخبرني معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: "ولد نوح ثلاثة: سام، وحام ويافث. فولد سام العرب وفارس والروم، وفي كل هؤلاء خير. وولد حام: السودان والبربر والقبط. وولد يافث: الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج. اهـ وولد نوح الرابع هو الذي غرق واسمه كنعان.

[٣٠] عن مجاهد في قول الله (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى) قال: أهواها جبريل، قال: رفعها إلى السماء ثم أهواها .اهـ وقال ابن زيد: قرية لوط أهواها من السماء، ثم أتبعها ذاك الصخر، اقتُلعت من الأرض، ثم هوى بها في السماء ثم قُلبت .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٨١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.