تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴿٤٣﴾ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾﴾

قوله تعالى (وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ[٥٠] وَمَا كَانَ مُنْتَصِرا ً﴿34﴾ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ[٥١] لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا)

2524 - قال الطبري 18/28:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ):

2525 - وجاء في تفسير قال ابن أبي حاتم 12824:

عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ) قَالَ: عَشِيرَةٌ.

[٥٠] قال الطبري في تفسيره: " (يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ)، يمنعونه من عقاب الله وعذاب الله إذا عاقبه وعذّبه ".اهـ

[٥١] يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود عن النضر عن هارون قال: قراءة الحسن ﴿هنالك الوَلاية لله الحق﴾ وهي قراءة أُبيّ ﴿هنالك الوَلاية الحقُّ﴾، وفي قراءة ابن مسعود ﴿هنالك الوَلاية لله الغفور﴾. وكلهم قرأ ﴿الوَلاية﴾. وإنما يكون وِلاية في ولاية المال، فإذا كان في الدِّين فالواو فيها بالنصب .اهـ أَيْ جُنْدٌ يَنْصُرُونَهُ(1). (وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا): أَيْ مُمْتَنِعًا.

تفسير قتادة · الصفحة ٨٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.