تخطَّ إلى المحتوى

﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾﴾

قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا[٣٣] وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)

4589 - قال الطبري 21/396:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا) قال: يعرضون عليها صباحا ومساء، يقال لهم: يا آل فرعون هذه منازلكم، توبيخا ونقمة وصغارا لهم.

﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)

4590 - قال عبد الرزاق 2682:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قوله ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51] قَالَ: الْأَشْهَادُ: الْمَلَائِكَةُ.[٣٤]

4591 - وقال الطبري 21/402:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ) من ملائكة الله وأنبيائه، والمؤمنين به.

[٣٣] عن مجاهد، قوله: (غُدُوًّا وَعَشِيًّا) قال: ما كانت الدنيا .[تفسير الطبري].اهـ يقول البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان [ابن عيينة]، عن مسعر، عن أبي قيس [الأودي]، عن الهزيل، عن ابن مسعود قال: أرواح الشهداء في طير خضر، وأرواح آل فرعون في طير سود يعرضون على النار في كل يوم مرتين، ويقول: يا آل فرعون هذه دارکم، وقرأ عبد الله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ قال عبد الله: فذلك عرضها .اهـ وروي عن الهزيل قوله. قال سفيان الثوري في تفسيره: عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: إِنَّ أَرْوَاحَ آلِ فِرْعَوْنَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ سود تغدوا وَتَرُوحُ عَلَى النَّارِ فَذَلِكَ عَرْضُهَا .اهـ هزيل بن شرحبيل الكوفي من أصحاب ابن مسعود يقال إنه أدرك الجاهلية. وعن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: كان أبو هريرة يأتينا بعد العصر فيتحدث إلينا فيقول: هبطت ملائكة عن خير ملائكة، وعُرض آل فرعون على النار، ويتلو هذه الآية: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ .[تفسير البستي].اهـ نسأل الله السلامة والعافية.

[٣٤] وعن الأعمش [سليمان بن مهران] قال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عن قول الله (يوم يقوم الاشهاد) قال: الملائكة .[تفسير سفيان].اهـ وعن زيد بن أسلم قال: الأشهاد أربعة: الملائكة الَّذِينَ يُحْصُونَ أَعْمَالَنَا وَقَرَأَ: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ). وَالنَّبِيُّونَ شُهَدَاءُ عَلَى أُمَمِهِمْ وَقَرَأَ: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ) وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم شُهَدَاءُ عَلَى الْأُمَمِ وَقَرَأَ: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ). وَالْأَجْسَادُ وَالْجُلُودُ وَقَرَأَ: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.