تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٤﴾ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١١٥﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ﴿١١٦﴾﴾

قوله تعالى (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ[٣٣] ﴿113﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿114﴾ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ[٣٤] مُّبِينٌ ﴿115﴾ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ)

3295 - قال ابن أبي حاتم 15778:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أَيْ بِالْحِجَارَةِ.

﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿117﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)

3296 - قال عبد الرزاق 2117:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ [الشعراء: 118]، قَالَ: «فَاقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ قَضَاءً».

﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾﴾

قوله تعالى (فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ)

3297 - قال ابن أبي حاتم 15787:

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ) قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمْ يَنْجُ مِمَّنْ فِي السَّفِينَةِ إِلا نُوحٌ[٣٥] وَثَلاثَةُ بَنِينَ لَهُ وَنِسَاؤُهُمْ فَجَمِيعُهُمْ ثَمَانِيَةٌ.

قوله تعالى (فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ[٣٦])

3298 - قال عبد الرزاق 2118:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الشعراء: 119] قَالَ: «الْمَشْحُونُ الْمُحَمَّلُ».

[٣٣] يقول زر بن حبيش: شَهِدْتُ صَاحِبَنَا وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ وَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَهْلِ الشَّامِ، يَعِيبُ أَحَدُهُمَا هَؤُلاءِ وَيَعِيبُ الآخَرُ هَؤُلاءِ، قَالَ وَابِصَةُ: فَهَلا يَقُولُونَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: وَمَاذَا نَقُولُ: قَالَ: يَقُولانِ: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٣٤] عن قتادة: عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (نَذِيرٌ) قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٣٥] الصواب "نوح وامرأته ". كذا عند الطبري 18174، قال: حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيل)، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لمَ ْيَتِمَّ فِي السَّفِينَةِ إِلاَّ نُوحٌ وَامْرَأَتهُ وَثَلاَثَةُ بَنِيهِ، وَنِسَاؤُهُمْ، فَجَمِيعُهُمْ ثَمَانِيَةٌ. وقد مر الكلام على هذه المسألة والراجح أنهم كانوا سبعة كما قال الأعمش وغيره وأن امرأته لم تكن معهم في السفينة والله أعلم. وصح عن ابن عباس رضي الله عنه أنهم كانوا ثمانون في السفينة ولا تعارض كما سبق بيان ذلك.

[٣٦] عن عامر الشعبي (المشحون)، قال: المثقل .[تـفسير سعيد بن منصور].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.