﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾﴾
قوله تعالى (قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ)
1701 - قال ابن أبي حاتم 10472:
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: (اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ) قَالَ: إِذْ قَالُوا عَلَيْهِ الْبُهْتَانَ عَظَّمَ نَفْسَهُ.[٣٥]
قوله تعالى (هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
1702 - قال ابن أبي حاتم 10476:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا سُفْيَانُ النَّحْوِيُّ عَنْ قَتَادَةَ (أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) قَالَ: الْقَوْلُ الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ، وَقَالُوا عَلَيْهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ.
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾﴾
قوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ)
1703 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «كَانَ أَوَّلَ نَبِيٍّ بُعِثَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ».(1)[٣٦]
قوله تعالى (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً)
1704 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1165: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ [يونس: 71]، قَالَ: «لَا يَكْبُر[٣٧] عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ».
قوله تعالى (ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ)[٣٨]
1705 - قال الطبري 17762:
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بَنْ عَبْد الأَعْلَى قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بَنْ ثَوْر، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة: (ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلاَ تُنْظِرُونِ)، قَالَ: اقْضُوا إِلَيَّ مَا كُنْتُمْ قَاضِين.
[٣٥] قول قتادة: "عظم نفسه"، يعني قوله تعالى (سبحانه). وكان ميمون بن مهران يقول: "اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ، وَيُحَاشَى بِهِ مِنَ السُّوءِ ". [تفسير ابن أبي حاتم 344].اهـ وهذا جليل جدا، خلافا لمن قال التسبيح تنزيه. بل هو تنزيه وتعظيم (نفي وإثبات)، وهذا أكمل في حق الله.
[٣٦] وعن قتادة أنه بُعث من الجزيرة .[تفسير بن أبي حاتم].اهـ
[٣٧] في الأصل "لا يكن"والتصويب من تفسير الطبري من طريق محمد بن ثور عن معر به. وعند ابن أبي حاتم بلفظ: "لا يكثر"
[٣٨] رُوي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال (اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ): انهضوا إليّ وَلاَ تؤخرون .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ