تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ ﴿٦١﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى)

2748 - قال عبد الرزاق 1820:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾ [طه: 61]، قَالَ: «فَيَسْتَأْصِلَكُمْ [بعذاب][٣٥] فَيُهْلِكَكُمْ».

﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ ﴿٦٢﴾﴾

قوله تعالى (فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى)

2749 - قال يحيى بن سلام 1/265:

﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَتِ السَّحَرَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: إِنْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ سَاحِرًا فَإِنَّا سَنَغْلِبُهُ، وَإِنْ يَكُنْ مِنَ السَّمَاءِ كَمَا زَعَمَ فَلَهُ أَمْرُهُ.

﴿قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ﴿٦٣﴾﴾

قوله تعالى (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ[٣٦] يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا)

2750 - قال يحيى بن سلام 1/265:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: يَعْنُونَ مُوسَى وَهَارُونَ.

قوله تعالى (وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى)

2751 - قال الطبري 18/331:

حدثنا أبو كريب وأبو السائب، قالا ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتَادة، قوله: (وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) وطريقتهم الْمُثلى يومئذ كانت بنو إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددا وأموالا وأولادا، قال عدوّ الله: إنما يريدان أن يذهبا بهم لأنفسهما.

2752 - وقال يحيى بن سلام 1/265:

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتْ طَرِيقَتَهُمُ الْمُثْلَى يَوْمَئِذٍ بَنُو إِسْرَائِيلَ. كَانُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ عَدَدًا وَأَمْوَالًا، فَقَالَ فِرْعَوْنُ: إِنَّمَا يُرِيدَانِ أَنْ يَذْهَبَا بِهِمْ لأَنْفُسِهِمَا.

2753 - قال عبد الرزاق 1822:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِطَرِيَقِتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ [طه: 63]، قَالَ: «يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ».

[٣٥] الكلمة عند الطبري في تفسيره من طريق عبد الرزاق به.

[٣٦] قال البستي في تفسيره: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن مجاهد، قال: أتيت ابن عباس - وهو في الملتزم يدعو - فقلت: يا أبا عبّاس، كيف تقرأ: ﴿سحران﴾ أو ﴿ساحران﴾؟ فسكت، فأعدت عليه فقال عكرمة: اذهب أيها الرجل، أكثرت، ﴿ساحران﴾.اهـ عكرمة البربريّ مولى ابن عباس رضي الله عنه، أعلم أصحاب ابن عباس بالتفسير. قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": سئل أبي عن عكرمة وسعيد ابن جبير أيهما أعلم بالتفسير؟ فقال: أصحاب ابن عباس عيال على عكرمة .اهـ وكان يحيى بن معين يقول: إذا رأيت الرجل يتكلم في عكرمة مولى ابن عباس فاتهمه على الإسلام.[السنة للالكائي] .اهـ وهذه كلمة شديدة.

تفسير قتادة · الصفحة ٩٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.